اياكم ومحدثات الامور…..

كتبها nidal najd ، في 20 أبريل 2007 الساعة: 21:04 م

عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال.وعظنا رسول الله صلى الله عيه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون,فقلنا يا رسول الله كانها موعظة مودع فاوصنا قال.اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تامر عليكم عبد,وانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا,فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجد, واياكم ومحدثات الامور,فان كل بدعة ضلالة(.

صدق رسول الله اذ اصبح مجتمعنا الاسلامى يعج بثقافات متباينة وافكار متعارضة ودعوات هدامة تصبو الى المس بالمنهج الاسلامي وذلك بتجريده من شموليته وتكامله وتوازنه وجعل دوره منحصرا في علاقة المرء بربه.هذه الافكار المستوردة التي تبناها البعض عن جهل  وجرى الكثير وراء شعاراتها الزائفة ووعودهاالخادعة جعلتنا نتساءل كيف نبقى مسلمين بمعنى الكلمة؟  كيف نقاوم كل هذه التناقضات الفكرية؟ هل نرط حاضرنا باصالتنا الاسلامية وقيمها ومبادئها وخصوصياتها الثقافية ام نتحداها لنعانق الثقافة المعاصرة المبنية على المادة؟ الاجابة عنها تتطلب منا اعادة النظر في الاعمال الاسلامية الفكرية والثقافية المرتبطة بالتصدي لحملات الغزو الغربي ورد الهجمات وتصحيح المفاهيم………….والتربوية المتعلقة بتكوين الافراد والجماعات وتوجيه الناس الى اتباع السنة الحميدة وعبادة الله حق عبادته.ذلك ان الثقافة سمة انسانية مكتسبة يستغلها الغرب كمنفذ للسيطرة على فكر المسلم.والعمل الاسلامي في هذا الجانب يحتاج الى الفكرالنير والفهم السليم والطبع السوي والراي الواضح المبني على الحكمة والحلم والسماحة والوعي واليقظة, فلا تزمت ولا شطط ولا ارهاب ولا احتكار ولا قمع ولا تعسف في التعامل مع الحقائق والافكار والاراء,كما يحتاج الى اسلوب يجعل العمل الثقافي ينسجم مع المبادىء والقيم الاسلامية,لان الاسلام دين يرتبط بالحياة ارتباطا عاما شموليا محروسا ضد الانحرافات باصالة الافكار المرتكزة على القران الكريم والسنة النبوية,دين مميز بالاعتدال والانصاف ورحابة الفكر وشمولية الرؤية والتبصر في المعاملة والتعامل والعمل.ولعل اسلوب القران الكريم ومنهج ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتصار ام هزيمة؟

كتبها nidal najd ، في 31 مارس 2007 الساعة: 22:40 م

نلمس في الاونة الاخيرة وفي مجتمعناالاسلامي الكبير,اهتمامامنقطع النظيربوضع المراة ,بحقوقها وطموحاتها,على اساس انها نصف المجتمع. وقد جندت لذلك مختلف الطاقات الاجتماعية ,فنالت مجموعة من المكاسب تختلف نوعيتها من بلد لاخر,مكاسباعتبرتها المراة انتصارالها.وامام هذه النظرة تطرح مجموعة من التساؤلات ’’’هل فعلاتعتبرالمراة المعاصرة كفءا لما حققته؟هل ستتعامل مع  هذه المكاسب بموضوعية في ظل شرعي ,ام انها ستتخذهاكسلاح للانتقام من الرجل لما ععانته منه من اضطهاد وذل ؟ الاجابة عن هذه الاسئلة تحتم عليناالتذكير بما احاطها به الاسلام من رعاية وحقوق وامتيازات جعلتها تكرم وتحترم وتعزز مكانتها كربة بيت وام واخت وابنة .                  لقد بين ديننا الحنيف في القران والسنة حقوقها وواجباتها, فتمتعت المراة في عهد الرسول (صلى االله عليه وسلم)بتلك الحقوق,وقامت بواجباتهاعلى احسن وجه,وذلك لما كانتتتصف به من وعي كبير بالمسؤولية, وهو ما تفتقده المراة المعاصرة ,اذ بالرغم مما وصلت اليه من درجات علمية  ومناصب عالية الا انها تبقى جاهلة , وجهالتها شملت اهم العلوم وهي العلوم الدينية ,فماذا تعرف المراة المسلمة المعاصرة من امور دينها؟طبعا القليل القليل . فهي تقرا للنساء الغربيات المطالبات بالانعتاق من عبودية الرجل ولدعاة التحرير,فتاثرت بهم ودخلت غمار المنافسة والمحاسبة ,فتخلت  بذلك  عن رعاية الابناء,عماد الامة ,الذين اصبحوا عرضة للضياع امام مستجدات العصر وغزو الفكرالغربي.لقد اصبحت شوارعنا تعج باطفال وشباب غفل لا دين  ولا خلق.فماذا تعرف عن دينها؟ انها لا تفكر في الدين الا اذا ارادت ان تعطي لمطالبها صبغة  شرعية, فتتخذالقران والسنة كدليل وهي لا تعرف معنى الايات ولا مغزى الحديث………..استغرب كثيرا عندما اسمعها تتحدث ونشوة الانتص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انه بلا حدود ولا قيود

كتبها nidal najd ، في 27 مارس 2007 الساعة: 15:39 م

عندما تنتشر جراثيم التلاشي والفناء في نفسية الانسان…..يعيش مشلولا في لبه ويتصور نفسه ميتا استعار حياته.. عندمايصبح موبوءا بوباءالانانية وحب الذات …..فتعمى بصيرته ويضل عقله,وتنزل انسانيته الى الدرك الاسفل…عندما يتلوث فكره وتنطفىء جذوةالعلم في صدره,يغرق في الميوع والانحلال والشهوات, ويستنفذطاقاته في الفراغ اللا متناهي………..عندما يفتتن بالملذات الشاذة والايديولوجيات المنحرفة,فتتجسدفي افكاره الرذيلة المتعفنة النتنة ……………عندمايتمرد على القيم والمبادئ الصحيحة,ينطوي وينزوي على نفسه ويشعر بالهزيمة والتبعية…………عندما يعيش جوا يقض عليه مضجعه ويقلق  باله , فيمتلكه الياس ويغرس الشؤم في اعماقه………عندما يتخيل الكون ظلاما حالكا لا خلاص ولا منقذ, ويجد نفسه واقفا امام متاهات ,فيتخبط في لجة الضياع العريض ويهيم في الاوهام………..عندما ينزل  من عليائه الى  حضيض المذلة والهوان, يحاصر ويطوق بنطاق من الاحباط, يخنقه ,فتتداعى روحه للسقوط والانهيار مصدرة انينا مقيدا بقيود الغموض………..وعندما طفلت الشمس للاياب وتشابهت عليه الامور,,,,,وقف في مكانه بلا حركة, يتطلع بعينيه وقلبه وكل عواطفه الى السماء باحثا عمن يهديه الى الحق ويلهمه الصواب ,يعرج بدعواته الخاشعة الطاهرة اليها مناجيا ربه,معتفرفا بذنبه , مستعينا به   يتلو في صمت ..( قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه الغفور الرحيم) الزمر53.فتنفتح عيناه على الحقيقة التي ضل عنها والنور الذي اغلق دونه جفنه. شيء ما اشرق في الافق, فامتلاتنفسه نورا وقلبه سرورا,فاصبح راضيا……….لقد بدا اللطف الخفي وعادت الشعلة وهاجة  من جديد انها الامل في الله ,ذاك النع الصافي المترقرق الذي لا ينضب, انه الامل المفعم بروح الايما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb